قصة منصة Synahand

حين تتحدث كل مصالح المستشفى بلسان واحد

Synahand ليست مجرد منصة طلبات. هي إعادة تصميم لطريقة عمل المستشفى الجزائري من جذورها — من الورقة المتنقلة بين المكاتب، إلى شبكة رقمية واحدة يراها الجميع، ويثق بها الجميع.

منذ الفكرة الأولى
"

لا نريد أن يضيع طلب دواء، أو تتأخر شهادة عمل، أو يُكتب تقرير عطل على ورقة تنتظر توقيعاً. نريد أن يصل كل طلب فوراً، ويُرى، ويُرد عليه.

— من بيان تأسيس Synahand
0مصالح متصلة بالشبكة
0معاملة ورقية مستهدفة
0تتبّع لحظي لكل طلب
0إشعارات فورية
كيف بدأت الحكاية

المستشفى يخسر وقته بحثاً عن ورقة، لا بحثاً عن علاج

لاحظنا أن أكثر الوقت لا يضيع في غرف العمليات، بل في الممرات بين المصالح. من هنا وُلدت Synahand.

كل يوم، يحتاج طبيب معدّات من الصيدلية، وفني صيانة يجب أن يتبلّغ بعطل، وموظف إدارة ينتظر شهادة عمل. في الطريقة التقليدية، كل هذا يمر عبر ورق يتنقل من مكتب لآخر، يضيع، يتأخر، ولا أحد يعرف أين توقّف.

صُممت Synahand لتكون الشريان الذي يربط هذه المصالح ببعضها: مستخدم عادي يطلب، ومشرف يستقبل ويرد، وإشعار فوري يتابع كل خطوة — دون ورقة واحدة.

اليوم، تبدأ Synahand بخمس مصالح أساسية — الصيدلية، الصيانة، الموارد البشرية، مصلحة الأجور، والمديرية الفرعية للمصالح الصحية — وتتوسّع تدريجياً مع كل مستشفى يفتح حسابه.

  • 01
    ركام الملفات الورقية

    طلبات ومراسلات تُحفظ على الورق وتضيع بين مكتب وآخر.

  • 02
    ضغط على الطاقم

    وقت ثمين يُهدر في تتبّع طلب بسيط بدل التركيز على المريض.

  • 03
    غياب التتبّع

    لا أحد يعرف أين توقّف الطلب، ولا من يتحمّل مسؤولية التأخير.

المهمة والرؤية

نبني الشبكة، أنتم تنقذون الوقت

رؤية واضحة، ومهمة محددة، تضعان المستشفى الجزائري في صدارة التحول الرقمي الصحي.

مهمتنا

تحرير الطاقم الطبي وشبه الطبي والإدارة من عبء الورق، بربط كل مصالح المستشفى في شبكة طلبات رقمية واحدة، آمنة وفورية وقابلة للتتبّع لحظة بلحظة.

رؤيتنا

أن تصبح Synahand المعيار الرقمي الذي تتواصل من خلاله كل المؤسسات الصحية الجزائرية داخلياً، وأن يُصبح "اليوم الورقي" في المستشفى ذكرى من الماضي.

المسار

من فكرة على الورق، إلى شبكة بلا ورق

كل مرحلة في رحلة Synahand كانت إجابة عن سؤال واحد: كيف نجعل التواصل داخل المستشفى أسرع وأوضح؟

٠١
الانطلاقة

ملاحظة الفجوة

رصدنا كيف تتكرر نفس المشكلة في كل مصلحة: طلب يُكتب على ورقة، يُسلّم يدوياً، ويُفقد أثره لساعات أو أيام.

٠٢
التصميم

رسم آلية العمل

صممنا سيناريو واضحاً: حساب يفتح مباشرة في مصلحته، يختار المصلحة المستهدفة، ويتابع حالة طلبه: مُرسَل، مُستلَم، تم الرد.

٠٣
البناء

أول خمس مصالح متصلة

الصيدلية، الصيانة، الموارد البشرية، مصلحة الأجور، والمديرية الفرعية للمصالح الصحية — أول حلقة من شبكة Synahand، بإشعارات فورية وأرشيف رقمي كامل.

القادم

التوسّع إلى كل مستشفى

كل مستشفى يقدر أن يفتح حسابه على Synahand بنفسه، ويربط مصالحه تدريجياً، نحو شبكة صحية جزائرية واحدة بلا ورق.

قيمنا

أربع قيم تحكم كل قرار في Synahand

لا نقيس نجاحنا بعدد الميزات، بل بعدد الدقائق التي نوفّرها لطاقم طبي مشغول بما هو أهم.

01

الثقة قبل كل شيء

كل حساب ثابت ومُتحقَّق، وكل بيانات الطلبات محفوظة بدقة وبتاريخ كامل، لا مجال للضياع أو الإنكار.

02

السرعة كاحترام للوقت

إشعار فوري لكل طرف، في كل خطوة، لأن وقت الطاقم الطبي أثمن مما يُقضى في الانتظار.

03

البساطة المتعمَّدة

واجهة بلا تعقيد، يفهمها أي موظف من أول استخدام — مصلحة، طلب، حالة، رد.

04

الشفافية الكاملة

كل طلب يحمل حالة واضحة لا تحتمل التأويل: مُرسَل، تم الاستلام، قيد المعالجة، تم الرد — وأرشيف يحفظ كل ذلك للرجوع إليه في أي وقت.

س

فريق Synahand

مؤسسو المنصة

"بنينا Synahand لأن المستشفى الذي ينقذ الأرواح، يستحق أن تتواصل أقسامه بنفس السرعة."

خلف المنصة

وُلدت من ملاحظة ميدانية حقيقية

لم تبدأ Synahand من مكتب تصميم، بل من زيارات ميدانية لمستشفيات جزائرية، ومتابعة حقيقية لمسار طلب دواء، أو تبليغ عطل، أو استخراج شهادة عمل.

هذا الاحتكاك المباشر بمشاكل الطاقم الطبي وشبه الطبي والإدارة، هو ما رسم كل تفصيل في تصميم المنصة — من الألوان التي تُميّز بين الخدمة والإشعار، إلى آلية الاستلام والرد بين مصلحتين.

مصمَّمة لقطاع الصحة الجزائري
بيانات محلية ومحمية
نموذج قابل للتوسّع
موجَّهة لوزارة الصحة
استجابة فورية ٢٤/٧
بناء جزائري بالكامل
مفتوحة لأي مستشفى

اكتب الفصل القادم من قصة مستشفاكم

افتحوا حساب مستشفاكم على Synahand اليوم، وابدأوا أول يوم بلا ورق — بمصلحة واحدة، وتوسّع تدريجي نحو شبكة كاملة.